تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سورة الكوثر — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالأبتر ، فأنزل الله سورة الكوثر على نبيه في هذه المناسبة ( 1 ) . وقيل : إن العاص بن وائل السهمي هو الذي قال ذلك ، فنزلت السورة . وفي رواية أخرى : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مر - وهو آتٍ من جنازة ولده القاسم - على العاص بن وائل ، وابنه عمرو ، فقال حين رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني لأشنؤه . فقال العاص بن وائل : لا جَرَمَ لقد أصبح أبتر ، فأنزل الله : * ( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ ) * ( 2 ) . هذا هو المعروف في سبب نزول هذه السورة ، وفيما ذكرناه كفاية ، ولا يهمنا تقصي الروايات .

الإخبارات الغيبية في سورة الكوثر

: إن من جملة دلائل إعجاز سورة الكوثر هو الإخبارات الغيبية التي تضمنتها حيث جاء فيها : 1 - أنها أخبرت عن أن الله سبحانه ، قد أعطى نبيه
هامش
( 1 ) تفسير البرهان ، ج 4 في تفسير سورة الكوثر .
( 2 ) تفسير الميزان ، ج 20 ص 372 .