Skip to main content

البرهان — Page 206

Contributors:

P.206
قيل : إن ذلك لأحد معنيين : إما لأن الحياة مأثورة لازدياد العمل الصالح الذي الهمم العالية معقودة به ، فعرض بالاستكثار منه ، والدوام عليه ، ونبه على أن الموت لا يتمنى ، ولكن إذا نزل وقته رضى به . وإما لأن الحياة يتكرر زمانها ، وأما الموت مرة واحدة . وجواب آخر ، أن الكلام في الأنوار هو الأصل المستمر ، وأما خفقان البرق في أثناء ذلك فعوارض تتصل بالحدوث والتكرار ، فناسب الإتيان فيها " بكلما " وفى تلك ب‍ " إذا " والله أعلم . * * *
البرهان — Page 206 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم