مىشود : بطور پراكنده از هر طرف ، و ابن عامر با ضمّ نون و سكون شين خوانده است و عاصم با باء و شين قرائت كرده است .
طبرى : با اين آيه خداوند نمونه داده است و ياد آور شده است بتپرستان منكر حشر و قيامت را ، تا بينديشند و بدانند همانطور كه گياه خشك و مرده از باران تازه و زنده مىشود ، آدمى هم بقدرت خدا زنده خواهد شد .
« لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً » 57 طبرى : بعضى قاريهاى مدينه « نكدا » با فتح و صداى بالاى كاف خواندهاند ، و بعضى مردم كوفه به سكون كاف قرائت كردهاند ، و بقيه ى قاريها با كسر و صداى زير خواندهاند ، و اين آيه مثلى است براى مقايسه ى مؤمنين و كافر كه مؤمن مانند زمين حاصلخيز است ، و كافر مانند شوره زار .
تفسير حسينى : بيت :
زمين شوره سنبل بر نيارد
در او تخم عمل ضايع مگردان
گوهر پاك ببايد كه شود قابل فيض
ورنه هر سنگ و گلى لؤلؤ مرجان نشود
ذرّه را تا نبود همّت عالى حافظ
طالب چشمه ى خورشيد درخشان نشود
تفسير صافى : عمر و عاص به حضرت سيّد الشهداء حسين عليه السّلام عرض كرد : چرا موى صورت و ريش شما پر و انبوه است ريش ما كم و تنك ؟ آن حضرت اين آيه قرائت فرمود :
« وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُه » تا آخر .
سخن ما : در اين دو آيه همان است كه در ترجمه و نقل از طبرى نوشتيم :
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 58 تا 64 ]
وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُه بِإِذْنِ رَبِّه وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ( 58 ) لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِه فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 59 ) قالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِه إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 60 ) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 61 ) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّه ما لا تَعْلَمُونَ ( 62 )
أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 63 ) فَكَذَّبُوه فَأَنْجَيْناه وَالَّذِينَ مَعَه فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ ( 64 )