* * *
17 - سمعت أبا الحسن القزويني ، يقول : سمعت أبا بكر الكتاني ، يقول : « إذا صح الافتقار إلى اللّه صح الغنى به ، لأنهما حالان لا يتم أحدهما غلا بصاحبه » .
* * *
18 - سمعت أبا الحسين الفارسي ، يقول : سمعت الكتاني ، يقول : « الغافلون يعيشون في حلم اللّه ، والذاكرون يعيشون في رحمة الله ، والعارفون يعيشون في لطف اللّه ، والصادقون يعيشون في قرب اللّه » .
19 - وسمعت أحمد بن علي بن جعفر ، يقول : سئل الكتاني عن السُّنّة التي لم يتنازع فيها أحد من أهل العلم ، فقال : « الزهد في الدنيا ، وسخاوة النفس ، ونصيحة الخلق » .
20 - قال ، وسمعت أبا بكر الكتاني ، يقول : « من كان اللذة همه لا يستقطعه من الكون شيء ، ولا يأسره من زينتها قليل ولا كثير » . 21 - قال ، وسئل الكتاني عن المتقى ، فقال : « من اتقى ما لهج به العوام ، من متابعة الشهوات ، وركوب المخالفات ؛ ولزم باب الموافقة ؛ وأنس براحة اليقين ؛ واستند إلى ركن التوكل ؛ وأتته الفوائد من اللّه عز وجل ، في كل حال ، فلم يغفل عنها » .
طبقات الصوفية — صفحة 376
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣٧٦