إذا عاتبته ، أو عاتبوه ، * شكا فعلى ، وعدد سيئاتي
أيا من دهره غضب وسخط * أما أحسنت يوما في حياتي ؟ !
* * *
12 - سمعت أبا سعيد الرازي ، يقول : سمعت الشبلي - وسئل عن الزهد - فقال : « تحويل القلي من الأشياء إلى رب الأشياء » .
13 - قال ، وسمعت الشبلي ، يقول : « من عرف اللّه خضع له كل شيء ؛ لأنه عاين أثر ملكه فيه » .
14 - وبهذا الإسناد ، قال : سمعت الشبلي - وسئل : ما الدنيا ؟ - فقال : « قدر تغلى ، وكنيف يملأ » : 15 - وبهذا الإسناد ، قال ، سمعت الشبلي - وسئل : بم يقمع الهوى ؟ - فقال : « برياضات الطباع ، وكشف القناع » .
16 - وبهذا الإسناد ، قال : سمعت الشبلي ، يقول : « ليس يخطر الكون ببالي . وكيف يخطر الكون ببال من عرف المكون ؟ » .
* * *
17 - سمعت أبا العباس ، محمد بن الحسن [ بن ] الخشاب ، يقول سمعت بعض أصحاب الشبلي ، يقول : « رأيت الشبلي في المنام ، فقلت له : يا أبا بكر ! من أسعد أصحابك بصحبتك ؟ فقال : أعظمهم لحرمات اللّه ، وألهحهم بذكر اللّه ، وأقومهم بحق اللّه ، وأسرعهم مبادرة في مرضاة اللّه ؛ وأعرفهم بنقصانه ، وأكثرهم تعظيما لما عظم اللّه من حرمة عباده » .
طبقات الصوفية — صفحة 341
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣٤١