محبوبهم - يتنعمون في ذلك اللهيب ، أحسن مما يتنعم أهل الجنة ، فيما أُهلوا له من النعيم . » . 9 - وبهذا الإسناد ، قال أبو الحسن : « محبتك لنفسك هي التي تهلكها » .
10 - وبهذا الإسناد ، سئل أبو الحسن : « ما المعرفة ؟ . فقال : رؤية المنَّة ، في كل الأحوال ؛ والعجز عن أداء شكر النعم ، من كل الوجوه ؛ والتبري من الحول والقوة ، في كل شيء » .
11 - وبهذا الإسناد ، سئل أبو الحسن : « بماذا يتسلى المحب بالمحبة ؟ . وبماذا يروِّح فؤاده عن هيجانه ؟ . فأنشأ يقول : لو أشرب السلوان ، ما سليت ما بي غنى عنك ، وإن غنيت 12 - وبهذا الإسناد ، قال أبو الحسن : « الأحوال كالبروق ؛ فإذا ثبتت فهو حديث النفس ، وملائمة الطبع » .
13 - وبهذا الإسناد ، سئل أبو الحسن ، عن الاستدلال بالشاهد على الغائب ، فقال : « كيف يستدل بصفات من يشاهد ويعاين ، وهو ذو مثل ، على صفة من لا يشاهد في الدنيا ، ولا يعاين ، ولا مثل له ، ولا نظير . » .
طبقات الصوفية — صفحة 315
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣١٥