أَسير يسير إليه هواه * فيضحى الأسير قتيل الغرام
فلم يبق منه ، سوى أنه * يقال له عاشق ، والسلام
لفرط النحول ، وحر الغليل * وحزن مذيب لطول السقام
5 - قال ، وقال طاهر : « المفاوز عنه منقطعة ، والطرق إليه منطمسة . توق من علالاته ، واحذر أماكن الاتصال فإنها خذع ، وقف حيث وقف العوام تسلم » . وأنشد :
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق * وأسمعت أذني منك ما ليس تسمع
ولم أسكن الأرض التي تسكنونها * لكيلا يقولوا إنني بك مولع
فلا كبدي تهدى ، ولا لك رحمة * ولا عنك إقصار ، ولا فيك مطمع
طبقات الصوفية — صفحة 276
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٢٧٦