تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
13 - وبهذا الأسناد ، قال محمد بن علي : " المؤمن بِشْرُه في وجهه ، وحُزْنُه في قلبه . والمُنافق حُزْنُه في وجهه ، وبِشْرُه في قَلْبه " . 14 - وبهذا الأسناد ، قال محمد بن علي : " الدنيا عَروس الملوك ، ومِرْآة الزهاد . أما الملوك فتَجَمَّلوا بها ، وأما الزهادُ فنظروا إلى آفَتِها فتركوها " . 15 - وبهذا الأسناد ، قال : سُئِل محمد بن علي عن الخَلْق فقال : " ضَعفٌ ظاهر ودَعْوى عريضة " . 16 - وبهذا الأسناد ، قال محمد بن علي : " اجعل مراقبَتك لِمَن لا يغيب عن نَظَره إليك ، واجعل شُكْرك لمن لا تنقطع نِعَمُه عنك ، واجعل خُضوعك لمن لا تخرُج عن مُلكِه وسلطانه " . 17 - وبهذا الأسناد ، قال محمد بن علي : " مِلاَك القلوب بكمال الخَشْية ومِلاَك النفوس بكمال التقوى " . 18 - وبهذا الأسناد ، قال محمد بن علي : " المكلَّم والمحدَّث ، إذا تحقَّقا في درجتهما ، لم يخافا من حديث النفس . وكما أن النُّبُوَّة محفوظة بالنَّسخِ لإلقاء الشيطان ، كذلك محلُّ المكالمة والمحادثة مصونةٌ من ألقاء النَّفْس وفتنتها ، محروسة بالحق والسَّكينة ، لأن السكينة حجاب المكلَّم والمحدَّث مع نفسه " . 19 - وبهذا الأسناد ، قال : سُئِل محمد بن علي : " هل يخاف المحدَّثون سوء العاقبة ؟ " . قال : " خَوفُ هَوْل وقلقٍ ، يكون كالخَطَرات ثم يمضي . فأن الله تعالى لا يُحِبُّ أن يُكدِّر عليهم مِنَنَه " .