16 - وبهذا الأسناد ، قال محمَّد بن الفَضْل : " العارف يُدافع عيشَه يوماً بيوم ، ويأخُذُ من عيشه يوماً ليوم " .
17 - وبهذا الأسنادِ ، قال : سُئِل محمَّد بن الفَضْل : " ما ثَمَرة الشُّكْر ؟ " فقال : " الحبُّ لله والخوفُ منه " .
18 - وبها الأسناد قال محمَّد بن الفَضْل : " ذِكْر اللسان كَفَّاراتٌ ودرجات ؛ وذِكْر القلب زُلَفٌ وقُرُبات " .
19 - وبهذا الأسناد ، قال محمَّد بن الفضل : " إذا رأيتَ المريدَ يَستزيدُ من الدنيا فذاك من علامات إدباره " .
20 - وبه قال محمَّد : " الموافقةُ أصلُ المحبَّة ؛ وأصل الوصال تركُ القرار ؛ وأصلُ الفقر معرفةُ التقصير ؛ وأصلُ الثباتِ على الحقِّ دوامُ الفَقْر إلى الله تعالى " .
21 - وبه قال محمَّد : " من استوى عنده ما دون الله نال المعرفة بالله " .
* * *
22 - سمعتُ أبا الفرج عبد الواحد بن بكر ، يقول : سمعت أبا علي الخُمِّيَّ ، يقول : سمعتُ محمَّد بن الفَضْل ، يقول ، وسُئِل : ما الفُتُوة ؟ ، فقال : " حِفْظ السِّر مع الله على الموافقة ، وحِفْظ الظاهر مع الخَلْق بحسن العِشْرة واستعمال الخُلُق " .
23 - وسمعتُه يقول : سمعتُ أبا عَلِي ، يقول : سُئِل محمدٌ عن الزُّهد ، فقال : " النَّظَرُ إلى الدنيا بعَيْن النقص ، والإعراضُ عنها تَعَزُّزاً وَتَظَرُّفاً ، فمن استحسن من الدنيا شيئاً فقد نَبَّه عن قدرها " .
طبقات الصوفية — صفحة 216
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٢١٦