17 - وبهذا الأسناد ، قال سَهْل : " مَن ظَنَّ حُرِم اليقين ؛ ومَنْ تكلَّم فيما لا يَعنيه حُرِم الصدق ؛ ومن شَغَل جوارحَه بغير ما أمره اللهُ به حُرِم الورع " .
* * *
18 - وسمعتُ أبا نصرٍ ، يقول : سمعتُ الُّقِّىَّ ، يقول : سمعتُ أبا بكرٍ الفَرْغاني ، يَحكى عن سَهْل بن عبد الله ، قال : " الفِتَن ثلاثةٌ : فتنةُ العامَّة ، مِن إِضاعة العلم ؛ وفِتْنةُ الخاصَّة ، من الرُّخَص والتأويلاتِ ؛ وفِتْنَة أهل المعرفة ، من أن يَلزَمَهم حَقُّ في وقت ، فيؤخِّروه إلى وقت ثان " .
19 - وبه قال سَهْل : " أُصولنا سبعة أشياء : التمسك بكتاب الله تعالى ، والاقتداءُ بسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأَكْل الحلال ، وكَفُّ الأذى ، واجتِنَابُ الآثام ، والتوبةُ وأداءُ الحقوق " .
20 - وبه قال سَهْل : " من أَحَب أن يَطَّلع الخلقُ على ما بينه وبين الله فهو غافل " .
* * *
21 - سمعتُ أبا الحُسَين الفارسيَّ ، يقول : سمعتُ أبا يعقوبَ البَلدِيَّ ، يقول : سمعتُ سهْل بنَ عبد الله ، بقول : " لقد أَيِس العلماءُ والحكماءُ من هذه الثلاث خِلال : مُلازمةُ التوبة ، ومُتابعةُ السُّنَّة ، وتَرْكُ أذى الخَلْق " .
* * *
22 - سمعتُ أبا الحُسَين الفارسيَّ ، يقول : سمعتُ العباسَ بنَ عِصَام ، قال : سمعتُ سَهْل بن عبد الله ، يقولُ : " البَلْوى من الله على وجهين : بلوى رحمةٍ ،
طبقات الصوفية — صفحة 210
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٢١٠