تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
17 - قال ، وقال أبو عثمانَ : " أوجب اللهُ على نفسه العفوَ عن المقصِّرين من عباده ، لذلك قال : ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) . 18 - قال ، وقال أبو عثمانَ : " الزهدُ في الحرام فريضةٌ ، وفي المباح فضيلةٌ ، وفي الحلال قُرْبة " . 19 - قال ، وقال أبو عثمان : " التفْويضُ رَدُّ ما جهِلْت علمَه إلى عالمِه ؛ والتفويضُ مُقدِّمةُ الرضا ؛ والرضا بابُ الله الأعظمُ " . 20 - قال ، وقال أبو عثمانَ : " الصبرُ على الطاعةِ حتى لا تفوتَك الطاعةُ ؛ والصبر عن المعصيةِ حتى تنجوَ من الإصْرار على المعصيةِ " . 21 - قال ، وقال أبو عثمانَ : " الفِراسةُ ظَنُّ وافق الصوابَ ، والظن يُخْطِئ ويُصيب ؛ فإذا تحقَّق في الفِراسة ، تحقق في حُكْمِها ؛ لأنه إذ ذاك يَحكُم بنور الله تعالى لا بنفسه " . 22 - قال ، وقال أبو عثمانَ : " أَصْل التعلُّق بالخيرات قِصَر الأمل " . 23 - قال ، وقال أبو عثمانَ : " أنت في سجنٍ ما تبعتَ مُرادَك وشهواتِك ؛ فإذا فوَّضْتَ وسلّمتَ استرحتَ " . 24 - قال ، وقال أبو عثمانَ : " الذكر الكثيرُ أن تَذكُره في ذِكْرك له ؛ إنَّك لم تصل إلى ذِكْره إلا به وبفضله " .