سمعتُ عَلِىَّ عبد الرحمنِ الزَّاهِدَ ، يقولُ : قال أحمدُ بنُ عاصمٍ الأَنْطَاكيُّ : " أنفعُ العقلِ ما عَرَّفك نِعَم الله تعالى عليكَ ، وأعانك على شُكْرِها ، وقام بخلاف الهَوَى " .
3 - قال ، وسُئِل احمدُ بنُ عاصمٍ عن الإخلاصِ ، فقالَ : " إذا عمِلْتَ عملاً صالحاً ، فلم تُحبَّ أن تُذْكَر به ، وتُعَظَّم من أجلِ عَمَلِك ، ولم تطلبْ ثوابَ عملِك من أحدٍ سِوَاهُ ، فذلك إخلاصُ عَمَلِك " .
4 - قالَ ، وقال احمدُ : " أَنْفَعُ التواضع ما نَفَى عَنْك الكِبْرَ ، وأماتَ منك الغَضَب " .
5 - قالَ ، وقالَ أحمدُ : " أنفع الفَقْر ما كنتَ به مُتَجَمِّلاً ، وبه راضياً " .
7 - قالَ ، وقال أحمدُ : " أنْفعُ الأعمالِ ما سَلِمتْ من آفاتها ، وكانت مقبولةً منك " .
8 - قال ، وقال احمدُ : " من علامة قلة معرفة العبدِ بنفسِه قلةُ الحياء وقِلَّةُ الخوف " .
9 - قالَ ، وقال احمدُ : " أضَرُّ المعاصي عملُك الطاعاتِ بالجهل ، هو أضَرُّ عليك من المعاصي بالجهل " .
10 - قالَ ، وقال أحمدُ : " العدلُ عدلان : عدلٌ ظاهر ، فيما بينك وبين
طبقات الصوفية — صفحة 138
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص١٣٨