* * *
25 - سمعتُ أحمد بنَ علىٍّ بن جعفر ، يقولُ : سمعت الحَسَن بن عَلَّوَيْه ، يقول : قال أبو يزيدَ : " المعرفةُ ذاتِ الحقِّ جهلٌ ، والعلمُ في حقيقةِ المعرفةِ حيرةٌ ، والإشارةُ - من الُشير - شِرْكٌ في الإشارة . وأبعدُ الخلقِ من الله ، أكثرُهُمْ إشارة إليه . * * *
26 - سمعت أبا الحُسَينِ الفارسيَّ ، يقول : سمعت الحَسَن بن عَلَّوَيْه ، يقول : سُئِل أبو يزيد : " بأيِّ شيءٍ وجدتَ هذه المعرفَة ؟ " . فقال : " ببطنٍ جائع ، وبدنٍ عارٍ " .
27 - وبإسنادهِ ، قال أبو يزيدَ : " العارفُ هَمُّه ما يَأْمَلُه ، والزاهدُ هَمُّه ما يَأْكُله " .
28 - وبإسناده ، وبإسناده ، قال أبو يزيدَ : " طَوبَى لمن كان هَمُّه هَمًّا واحداً ، ولم يشغَلْ قلبَه بما رأتْ عيناه ، وسمعتْ أَذُناه " .
29 - وبإسناده ، قال أبو يزيدَ : " من عرفَ اللهَ فَإنَّهُ يزهد في كلِّ شيءٍ يشغلُه عنهُ " .
30 - وبإسناده قال : سئل أبو يزيدَ عن السُّنَّة والفريضةِ . فقال : " السُّنَّةُ تركُ الدنيا ، والفريضةُ الصُّحْبةُ مع المولَى ؛ لأنَّ السنةَ كلها تدلُّ على تركِ الدنيا ، والكتابُ كلُّه يدلُّ على صحبةِ المولى . فمن تعلَّم السنةَ والفريضةَ فقد كَمُل " .
31 - وبإسناده ، قال أبو يزيدَ : " النِّعمةُ أَزَلِيَّةٌ ، يجبُ أن يكونَ لها شُكْرٌ أَزَلِيٌ " .
طبقات الصوفية — صفحة 74
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٧٤