« مستهلكة الحكم في حضرة التّعين الأمل الظّاهر على »
« مثال النّفس المنبث الذي هو صورة التجلي الأول وظلّه »
« الجامع لجملة الاعتبارات والتعينات يسمى برتبة »
« الألوهية وحضرة قاب قوسين وتعينه تعيّناً ثانياً »
« وقابلاً ثانياً جامعاً بين طرف الإجمال والوحدة » ص 75
ومقام قاب قوسين عبارة عن التعين الثاني والقابل الثاني لهذا التجلي الثاني الجامع لجميع الاعتبارات كما أنّ مقام التّدلي عبارة عن القابل للفيض المنبسط الظهوري والوجود البسيط النّوري .
« ثمّ إنّ هذا التعين الثّاني النفسي من جهة أنّه أصل »
« ظهور التعينات إلى قوله وباعتبار البرزخية الحاصلة »
« بين الوحدة والكثرة لاشتمالها على هذه الحقائق الكليّة »
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 290
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٩٠