ذكره بل راجع إلى أنّ ظهوره في مجالي الأنوار كمال ونور وهو نور السماوات والأرض .
« الشّبهة الرابعة أنّ الوجود ليس بموجود كما »
« أنّ الكتابة ليست بكاتب والسّواد ليس بأسود »
« حتى قيل مبدأ المحمول من أفراد نقيضه . . . » ص 57
قوله : الشّبهة الرّابعة الخ ، هذه الشّبهة غير مرتبطة بما نحن بصدده من أنّ الحقّ وجود مطلق بل راجعة إلى أصل تحقق الوجود ففي الحقيقة هذه المرحلة قبل المرحلة التي الآن الكلام فيها تدبر .
« الشبهة الخامسة أنّ الوجود المطلق ينقسم إلى الواجب والممكن »
« والقديم والحادث والمنقسم إلى شيء وغيره لا يكون عينه فضلاً عن »
« أن يكون المنقسم إلى الممكن واجباً وإلى الحادث قديماً » ص 58
هذه الشبهة أيضاً من باب اشتباه الوجود المطلق مع مطلق الوجود
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 270
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٧٠