« ورابعتها الجامع للكل أي التّصور المركب »
« من هذه الأقسام التي هي أشعة أنوار العلم في مراتب »
« القوى بأحدية الجمع كذا في تفسير الفاتحة » ص 44
قوله : بأحدية الجمع ، ليس المراد بها المرتبة الكاملة الغيبية للنفس كما هي إحدى اطلاقاتها بل المرتبة المحيطة المبسوطة على جميع المراتب بحيث لا يشغلها شأن عن شأن وهذا البسط يؤكد الجمعية الحدية .
« وإنما تعذّر هذا الإدراك قبل الدروج والعروج »
« مع حصول المجاورة المذكورة للقرب المفرط وحجاب »
« الوحدة إذ الغيب الإلهي لا يتعدد فيه شيء فلا يضبط النفس » ص 44
قوله : وإنّما تعذّر الخ ، لا يحصل الإدراك الامتيازي الأسمائي إلاّ بالتجليات الأسمائية لا في الحضرة الواحديّة ولا في الحضرة الكونيّة
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 250
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٥٠