يحصل مقام البقاء وأشار بقوله فيطلع من مشرق هذا القلب الخ إلى مقام التحقيق .
« . . . فلم يبق عليه اسم ولا رسم إشارة تؤذن بحقيقة »
« تميز وإضافة إلاّ أثر خفىّ من حكم أحديّة كليّات »
« الأصول من الأسماء فيتمكن السائر حينئذ من التلبس بأي لباس »
« شاء وفي أيّ مظهر أراد » ص 25
قوله : من الأسماء ، أي من الأسماء الذّاتية التي هي مفاتيح الغيب فإنها لا تتجلى له في هذا المقام بل هي مختفية بمقام الخاتمية صاحب مقام أو أدنى
« وهذا هو مقام التّلبيس وهو أعلى مراتب التمكين الذي »
« هو التّمكين في التّلوين ثمّ يتحقق بحقيقة الوجود »
« الجمعي الذي به يجد المقصود في كل شيء . . . » ص 25
والفرق بين هذا المقام أي مقام الوجود ومقام التّلبيس بالجمع
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 227
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٢٧