له حظّ بالتبع لا بالأصالة وأمّا الفتحان السّابقان فلا يختص به صلى الله عليه وآله وسلم .
« فامتثلوا وأعربوا عن بعض ما شاهدوا لكن بلسان التشويق »
« والإيماء الجامع بين الكتم والإفشاء وفاء لحقوق الحكمة » ص 8
فإن الأنبياء عليهم السلام صاحب الأسرار وليس من شأنهم إفشائها لدى الأغيار ولذا تريهم في إظهار المعارف كان لسانهم غير لسان الحكماء والمحققون أيضاً تابع لهم في ذلك .
« ثمّ أسماء الذّات قسمان أحدهما ما تعين حكمه وأثره »
« في العالم فيعرف من خلف حجاب الأثر كما قلنا وذلك »
« للعارفين الأبرار أو كشفا وشهودا وهو وصف الكمّل »
« وثانيهما ما لم يتعين له أثر وهو المشار إليه بقوله »
« أو استأثرت به في علم الغيب عندك » ص 14
قوله : ما لم يتعين له أثر الخ ، قال شيخنا العارف الكامل دام ظله أن الاسم
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 217
مساهمون: السيد الخميني
ص٢١٧