الخلاص عن تلك الطبيعة لا الطّبيعة التي صارت مرتاضته سايرة إلى الحقيقة .
« أمّا علم الأديان فقسمان علم الظّاهر وعلم الباطن »
« وكل منهما مع تشعبهما من القرآن والحديث كان علومهما »
« نهران ينصبّان في حوض كوثر يتفرق منه جداول علوم »
« الكسب من جانب وعلوم الوهب التي عبّر عن مظاهرها في »
« الجنّة بالأنهار الأربعة من جانب آخر » ص 5
قوله : حوض كوثر ، وهو مقام الكثرة في الوحدة والوحدة في الكثرة وعلم التّوحيد التّفصيلي والوحدة الغير المحتجبة بالكثرة والكثرة الغير المحتجبة بالوحدة فهو الجامع بين الظّاهر والباطن .
« كما أخبر صلى الله عليه وآله أن للقرآن ظهراً وبطناً »
« وحدّاً ومطلعاً وفي روايةٍ ولبطنه بطناً إلى سبعة »
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 213
مساهمون: السيد الخميني
ص٢١٣