المهية فإنّها المجعول وليس في الوجود جعل أبداً نعم له الظهور والبطون والأولويّة والآخريّة وليس هذا بجعل تدبر تعرف وتحت ذاك سرّ لا يجوز إظهاره .
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحه 205
پدیدآورندگان: السيد الخميني
ص۲۰۵
پدیدآورندگان: السيد الخميني