حدّ الحكم السّابق لا رفع الحكم المطلق إلاّ أن كشف الشيخ يقتضي أن يكون داود بل الأنبياء المرسلون مخطئين في أحكامهم وقوم نوح وسائر الكفّار كفرعون عرفاء شامخين .
« لما رأى في النّوم أنه أتى إليه بقدح لبن فشربه وأعطى فضله عمر » ص 365
قد عرفت سابقا تعبير ذلك .
الفص الداودي
« فص حكمة وجودية في كلمة داودية »
« واتصال ما قبله من الحروف به واتّصاله بما قبله في غير هذا »
« الاسم لا يوجب كونه من حروف الاتصال مطلقا » ص 368
قوله : واتّصال ما قبله من الحروف الخ ، فإنّ الاتصال بما قبله هو الاتصال بالحقيقة الغيبية التي كلّ دابّة متّصلة بها وما من دابّة
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 195
مساهمون: السيد الخميني
ص١٩٥