« لها اتّصالاً إلى أمور لا يعلمون طريقها » قال
الشارح : « أي إلى أسرار ومعان من عالم الجبروت والملكوت » ص 358
ليس المراد من تلك الأمور أسرار الملكوت والجبروت كما لا يخفى بل المراد ما أفاد الشيخ نفسه بقوله وهذا من التدبير الإلهي الخ .
« وإنمّا كان إعدام وإيجاد من حيث لا يشعر أحد بذلك »
« إلا من عرفه أي إعدامه في سبا وأوجده عند سليمان ( ع ) » ص 358
قوله : وإنما كان إعدام وإيجاد الخ ، ليس هذا الإعدام إعداماً مطلقاً حتى يكون الإيجاد من قبيل إعادة المعدوم بل الإعدام هو الإدخال تحت الأسماء الباطنة المناسبة والإيجاد هو الإظهار من الأسماء الظاهرة المناسبة وليس هذا البطون والظهور بطريق الانتقال فإن أفعال الكمّل التي هي أفعال الله أجلّ من أن يكون للزّمان والحركة
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 191
مساهمون: السيد الخميني
ص١٩١