بالتعينات وهذا أقرب بالاعتبار ممّا ذكره الشارح وإن كان له وجه أيضاً باعتبار أنّ النّفس الرحماني في حجاب التعينات فهو محجوب دائماً بالأسماء والصفات التي هي أعيان الموجودات .
قال الشيخ في المتن « لأنه جعل الشهود له قال الشارح »
أي لأن عيسى « ع » جعل الشهود للحق بقوله كنت أنت الرقيب عليهم ص 343
قوله : لأنه جعل الشهود له ، أي لأن عيسى عليه السلام جعل الشهود لنفسه بقوله « وكنت عليهم شهيدا » وجعله للحقّ بقوله « كنت أنت الرقيب عليهم » هذا مناسب للتفريع بقوله فأراد أن يفصل « الخ » لا ما ذكره الشارح من عود الضمير إلى الحق تدبر .
« وأيضاً التقديم يفيد الحصر فهو في حق الحق صادق إذ معناه »
« أنت الرقيب عليهم لا غيرك وفي حق نفسه لم يصدق »
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 187
مساهمون: السيد الخميني
ص١٨٧