« الخارجي متّصفاً بالصفة الإلهيّة وهو إحياء الموتى » ص 320
قوله : أو اسم من الأسماء ، أي اسم خاصّ من الأسماء بل بتوسط الاسم الجامع وإلاّ فالفيض من الحضرة الإلهيّة بلا توسط اسم مطلقاً غير مفاض فإنّ الذّات من حيث هي بل من حيث مقامها الأحدي غير مربوط بالخلق ولم يكن منشئاً للآثار والفيوضات وقد أشبعنا التحقيق في ذلك في رسالتنا الموسومة بمصباح الهداية .
« وأذن الله لعبده في الإتيان بخوارق العادات قسمان »
« ذاتي قديم وعرضيّ حادث » ص 321
قوله : ذاتيّ قديم « الخ » ، قال شيخنا الأستاذ الذاتي القديم كإذن الله للعين الثّابتة الأحمدية لإحاطته بجميع الأعيان مندكّة فيه فانيةً في حضرته والعرض غير ذلك أقول ليس المراد
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 182
مساهمون: السيد الخميني
ص١٨٢