دون سائر الأشياء فإنه مظهر الاسم الجامع الإلهي فهو صورة الحق على ما هي عليه الأسماء الحسنى والأمثال العليا وأمّا غيره فليس مظهراً تامّاً إلاّ في نظر الاستهلاك فهو ينافي الكثرة ومقام الفرق وهذا لسان الفرق بوجه لا الجمع المطلق .
« ولهذا الكرب تنفس فنسب الّنفس إلى الرحمن » ص 256
قوله : ولهذا الكرب « الخ » ، الكرب والكربة الغمّ الذي يأخذ بالنفس فيوجب التنفس شبه اجتماع الحقائق الإلهيّة والأسماء الربوبية والأعيان الثابتة وتراكمها في الحضرة العلمية الكماليّة للظهور المستتبع له بالفيض المقدس الاطلاقي باجتماع الهواء المحبوس في الرئة الموجب للتنفس المستتبع له .
« إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن والنفس عبارة عن »
« الوجود العّام المنبسط على الأعيان عيناً وعن الهيولي »
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 160
مساهمون: السيد الخميني
ص١٦٠