« بما أتى به عالم » قال الشارح : « أي دلّنا على ذلك »
العلم بالتميز بين المقامين جهل بعض أعيان الموجودات »
بما أتى به عين العالم بالله من التمييز بين مقام الربوبية »
« والعبودية تارة والظهور بالربوبية أخرى مع مراعاة »
« الأدب وهذا كما يقال تعلمت الأدب ممّن لا أدب له » ص 208
قوله : دلّنا على ذلك ، قال شيخنا العارف الكامل أدام الله ظلّه يمكن أن يكون ذلك إشارة إلى قوله لمن خشي ربه والجاهل ليس الجاهل المطلق بل أهل الشّطح والعالم هو المحقق وحاصل المعنى أنّ جهل أهل الشطح على ما أتى به المحقق من حفظ المقامات دلّنا على مقام الخشية .
« . . . وإنّ الكل خلق بلا حقّ في مقام الفرق المطلق » ص 209
وفي هذا المقام يكون إجراء الحدود ويتحقق بغض الأنبياء بالنسبة إلى
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 141
مساهمون: السيد الخميني
ص١٤١