وأصحاب الوحي الأمر بإخراجه تعالى عن الحدّين حدّ التشبيه وحدّ التعطيل .
« وهذا وسع أبي يزيد في عالم الأجسام . . . » ص 194
أي هذا مقام أبي يزيد بحسب مقام قلبه المقيد المتوجه إلى عالم الأجسام وأمّا وسعه بحسب مقام قلبه الإطلاقي فهو الذي قال بل أقول لو أنّ الخ . وأمّا قوله مع العين الموجدة له لو كان المراد مقام الفيض المقدس الإطلاقي فيشكل الأمر حيث أن لا مقام فوق ذلك حتى يكون وعائه والجواب أن مقام المشيّة المطلقة مقام التدلّي وفوقه أو أدنى الذي هو الاضمحلال في الأحدية والبقاء بالواحدية ولو كان المراد منها التّعين الأول وممّا لا يتناهى وجوده ما عداه من العقول فالأمر واضح لا سترة عليه .
« من وسع الحق فما ضاق عن خلق فكيف الأمر يا سامع » ص 195
أي من وسع الحق بقلبه وسع الخلق الذي تجلّ من تجلياته وظهور من
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 132
مساهمون: السيد الخميني
ص١٣٢