« . . من الكمّل والأفراد من الإنسان »
ص 187
قوله : من الإنسان بيان لقوله الكمّل هم الأقطاب والأفراد هم أتباعهم قال عبد الرزاق الكاشي في اصطلاحاته القطب هو الواحد الذي هو موضع نظر الله تعالى من العالم في كل زمان وهو على قلب إسرافيل عليه السّلام والأفراد هم الرّجال الخارجون عن نظر القطب
« لأن الأنبياء والكمّل أكثر ما يشاهدون الأمور »
« في العالم المثالي المطلق . . » ص 188
لمّا كان الشارح من أصحاب القياس قاس إبراهيم عليه السلام بنفسه في أنّه عليه السلام قاس رؤياه هذه بسائر ما رأى في عالم المثال المطلق مع أنّه رأى في المثال المقيد أو قاس عليه السّلام ذلك على حال كثير من الأنبياء عليهم السلام من كونهم محلّ الوحي في المنام وليس
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 126
مساهمون: السيد الخميني
ص١٢٦