فانياً في ذاته وصفاته يكون خلّته خلّة الله تعالى فخليل الله لا يأبى عن خلته بخلاف من كان دون ذلك فإنّ محبّة المحبوب نفى جميع الأحبّة فلمّا كان مولانا أمير المؤمنين محبة الله فهو خارجٌ عن منظور كلامه ولا ينافي خلته خلّة الله وأمّا غيره فهو خارج عن تلك المرتبة .
« قوله : لأنّ تخلّله عليه السلام آثر تخلّله تعالى إذ كلّ ما يظهر للعبد من الأحوال والكمالات إنّما هو من تجلية باسمه الأول والباطن وإيجاده في القلوب فيكون التخلّل من هذه الطرف في مقابلة التخلّل من ذلك الطرف . . » 169
لا يخفى أن تخلله عليه السلام وإن كان أثراً لتجلياته الذاتية في الحضرة
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 111
مساهمون: السيد الخميني
ص١١١