هو حقيقة الخروج عن الأنانية لأنّ ذبح الولد الذي هو نفسه وظهوره صورة إفناء الأنانية لا صورة العبودية ويمكن أن يكون المرئي حقيقة العبودية وبعد ذلك الرؤية انتقلت نفسه إلى سببها الذي هو إفناء الإنية والخروج عن الأنانية فتمثل له صورة المسبب .
« وأما غير مسمّى الله خاصة ممّا هو مجلّى له أو صورة فيه »
« فإن كان مجلّى له فيقع التفاضل . . . » ص 166
ويمكن أن يكون المراد من المجلّى والصورة الاسم إلاّ أن المجلّى يلاحظ في نظر التّكثير فيقع التفاضل والصورة بنظر التوحيد فيستهلك في أحدية الجمع فلا يقع التفاضل كما ورد في الدعاء اللهم إني أسألك من أسمائك بأكبرها وكل أسمائك كبيرة فأوقع التفاضل فيها أولاً ونفي ثانياً عنه استهلاك الكلّ في أحدية الجمع بنظر الدّاعي السّالك وقد فصّلنا القول
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 107
مساهمون: السيد الخميني
ص١٠٧