آخر تبعا للإسم الله المحيط الحاكم على الأسماء كلّها وهو اعتبار استهلاك كل الأسماء في الاسم الجامع الأعظم ولكنّ العارف لا بدّ وأن ينظر إلى الكثرة والتّفصيل أيضاً والمنظور هذا النظر وفي هذا الاعتبار وقد لا يكون الاسم منشأً للأثر بذاته كالحياة والرّبّ بمعنى الثابت والحياة الموجودة في العالم ليست مستندة إلى ذاك الاسم بل مستندة إلى اسم يكون الحياة لازمة له أو تابعه إيّاه وأمّا ما أفاد من الاسم ما كان منشأً للآثار فلم نتحققه وإن كان الاصطلاح على ذلك فإنهّ دام ظله أعرف باصطلاحاتهم وكيف كان فالّنسب العقلية هي مفاهيم الأسماء والصفات في النشأة العقلية وهي أمور عدمية في العين .
« فالحق عين ما ظهر في حال بطونه وعين ما بطن في حال ظهوره » 158
في التوقيع المبارك عن مولانا وسيدنا صاحب الأمر عجل الله فرجه
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 103
مساهمون: السيد الخميني
ص١٠٣