بكلام الإمام وخطبه ورسائله ( 1 ) ، وحملت هذه المصادر إلى الأجيال التالية تلك النصوص العلوية دون أن تبدي أي شكّ في ذلك أو ريب أو توقّف .
ويكفينا أن نعلم أنّ من جملة أُولئك الرواة القدماء :
المفضل الضبي ، المتوفّى سنة 168 ه - .
نصر بن مزاحم ، المتوفّى سنة 202 ه - .
القاسم بن سلام ، المتوفّى سنة 223 ه - .
ابن سعد ، المتوفّى سنة 230 ه - .
محمّد بن حبيب ، المتوفّى سنة 245 ه - .
الجاحظ ، المتوفّى سنة 255 ه - .
السجستاني ، المتوفّى سنة 255 ه - .
المبّرد ، المتوفّى سنة 258 ه - .
ابن قتيبة ، المتوفّى سنة 276 ه - .
البلاذري ، المتوفّى سنة 279 ه - .
البرقي ، المتوفّى سنة 274 أو 280 ه - .
اليعقوبي ، المتوفّى سنة 284 ه - .
أبا حنيفة الدينوري ، المتوفّى نحو سنة 290 ه - .
أبا جعفر الصفّار ، المتوفّى سنة 290 ه - .
أبا العبّاس ثعلب ، المتوفّى سنة 291 ه - .
ابن المعتز ، المتوفّى سنة 296 ه - .
الطبري ، المتوفّى سنة 310 ه - .
هامش
1 - مصادر « نهج البلاغة » وأسانيده 1 / 27 - 37 .