Skip to main content

تجارب الأمم — Page 114

Contributors:

P.114

ذكر الخبر عن مسير أبى الحسين أحمد بن بويه إلى بغداد

ورد الخبر بدخول ينال كوسه في طاعة الأمير أبى الحسين أحمد بن بويه وأنّ الأمير قد تحرّك من الأهواز يريد الحضرة فاضطرب الأتراك والديلم ببغداد وأخرجوا مضاربهم إلى المصلَّى وعسكروا هناك وأخرج أبو جعفر مضربه معهم . ثم ورد الخبر بنزول الأمير أبى الحسين أحمد بن بويه باجسرى [ 1 ] فزاد الاضطراب ببغداد واستتر ابن شيرزاد واستتر المستكفى باللَّه فكانت امارة ابن شيرزاد ثلاثة أشهر وعشرين يوما . فلمّا وقف الأتراك على استتارهما عبروا إلى الجانب الغربي وساروا إلى الموصل فلمّا سار الأتراك ظهر المستكفى باللَّه وعاد إلى دار الخلافة . وورد أبو محمد الحسن بن محمد المهلَّبى صاحب الأمير أبى الحسين أحمد بن بويه ولقى ابن شيرزاد حيث هو مستتر وفاوضه ثم انحدر إلى دار السلطان ولقى [ 122 ] المستكفى باللَّه فأظهر المستكفى باللَّه سرورا بموافاة الأمير أبى الحسين أحمد بن بويه وأعلمه أنّه إنّما استتر من الأتراك لينحلّ أمرهم فيحصل الأمر للأمير أحمد بن بويه بلا كلفة .

المستكفى يلقّب الإخوان بمعزّ الدولة ، وعماد الدولة ، وركن الدولة

فلمّا كان يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة نزل
Footnote
[ 1 ] . باجسرى : بليدة في شرقىّ بغداد ، وهي الآن خراب ( مراصد الاطلاع ) .