[ تتمة العصر العباسي ]
[ تتمة خلافة المعتضد ]
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه واهب العقل
ودخلت سنة أربع وثمانين ومائتين [ 1 ]
قدوم رسول عمرو بن الليث برأس ابن هرثمة
وفيها قدم رسول عمرو بن الليث برأس رافع بن هرثمة في المحرّم . فأمر المعتضد برفعه ونصبه في الجانب الشرقىّ ، ثمّ تحويله إلى الجانب الغربىّ إلى الليل ، ثمّ ردّه إلى دار السلطان . [ 2 ]
أمور قام بها المعتضد
وفى هذه السنة عزم المعتضد على لعن معاوية بن أبي سفيان على المنابر ، وأمر بإنشاء كتاب يقرأ على الناس .
فخوّفه عبيد الله بن سليمان ذلك وقال :
- « إنّ العامّة تضطرب . »
هامش
[ 1 ] . أسقط ايمدروز من ابتداء هذا الجزء ، أي من سنة 284 إلى ابتداء خلافة المقتدر باللَّه في سنة 295 ، ما يشغل 56 صفحة من صفحات الجزء الخامس من مخطوطة أيا صوفيا ( الأصل ) ، وهو يريد أن يبدأ نشر تجارب الأمم من حيث ينتهى الطبري ، فبدأ بآخر خليفة ذكر في تاريخ الطبري .
[ 2 ] . انظر الطبري ( 13 : 2160 ) .