ثمّ لقيه بنو شيبان وسألوه الصفح عنهم وبذلوا رهائنهم فأخذ منهم خمسمائة رجل .
ووافاه أحمد بن أبي الأصبغ بما فارق عليه أحمد بن عيسى بن شيخ من المال الذي أخذه من مال إسحاق بن كنداجيق وبهدايا وبغال ودوابّ .
وفيها ورد الخبر بأنّ محمد بن أبي الساج افتتح المراغة بعد حصار شديد وحرب عظيمة ، وأنّه أخذ عبد الله بن الحسين بعد أن آمنه وأصحابه فقيّده وحبسه وقرّره بجميع أمواله ثمّ قتله .
وفيها ورد الخبر بوفاة أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف ، وتنازع الرئاسة عمر وبكر ابنا عبد العزيز ، ثمّ قام بالأمر عمر .
وفيها توفّى جعفر بن المعتمد .
وفيها ورد الخبر بغزو إسماعيل بن أحمد بلاد الترك وافتتاحه مدينة ملكهم وأسره إيّاه وامرأته خاتون ونحوا من عشرة آلاف ، وقتل خلقا لا يحصى وغنم من الأموال والدوابّ ما لا يوقف على عدده ، وأصاب الفارس من المسلمين [ 567 ] من الغنيمة في المقسم ألف درهم .
ثمّ دخلت سنة احدى وثمانين ومائتين
شخوص المعتضد إلى الجبل وخروجه الثاني إلى الموصل
وفيها شخص المعتضد إلى الجبل فعقد ناحية الدينور ، وقلَّد ابنه أبا محمد علىّ بن المعتضد الرىّ وقزوين وزنجان وأبهر وقم والدينور . وقلَّد كتبه أحمد بن أبي الأصبغ ونفقات عسكره ، وقلَّد عمر بن عبد العزيز بن أبي دلف إصبهان ونهاوند والكرج ، وتعجّل الانصراف من أجل غلاء السعر .
وفيها خرج المعتضد الخرجة الثانية إلى الموصل قاصدا حمدان بن حمدون . ذلك أنّه بلغه أنّه مائل إلى هارون الشاري داع له ، فورد كتابه على