تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
أحدثوا دينا غير الإسلام ، وانّهم يرون السيف في أمّة محمد إلَّا من تابعهم على دينهم ، وأنّ الطائي يخفى أمرهم عن السلطان فلم يلتفت إليهم .

مذهبهم كما جاء في كتاب لهم

ثمّ جاؤوا بكتاب فيه مذهبهم ونسخته : - « بسم الله الرحمن الرحيم ، يقول الفرج بن عثمان : إنّه داعية إلى المسيح ، وهو عيسى وهو الكلمة وهو المهدىّ وهو أحمد بن محمد الحنفية وهو جبرائيل . وحكى أنّ المسيح تصوّر له في جسم إنسان وقال له : انّك الداعية وانّك الحجّة وانّك الناقة وانّك الدابّة وانّك روح القدس وانّك يحيى بن زكريا . ثمّ يوظَّف صلاة ويقرأ فيها شيئا ليس من القرآن ، ويذكر قبلة غير قبلة المسلمين ، ويحكى أشياء عن لسان الإمام وينسب إلى الله أشياء ويحرّم النبيذ ، وألَّا غسل من جنابة ، ولا صوم إلَّا يومين في السنة : [ 563 ] يوم النيروز ويوم المهرجان ، وكلّ من حاربه وجب قتله . » [ 1 ]

مناظرة بين قرمط وصاحب الزنج

وكان مصير قرمط إلى سواد الكوفة قبل قتل صاحب الزنج . ويحكى عن قرمط أنّه قال : صرت إلى صاحب الزنج وقلت له : - « إنّى على مذهب وورائي مائة ألف سيف ، فناظرني فإن اتفقّنا على
هامش
[ 1 ] . انظر الطبري ( 13 : 2128 ) .