تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك

اضطراب حبل بنى مروان

وفى هذه السنة بويع ليزيد بن الوليد بن عبد الملك الذي يقال له : الناقص ، وإنّما قيل له الناقص لنقصه الناس الزيادة التي زادهموها الوليد بن يزيد في أعطياتهم وذلك عشرة عشرة . وفى هذه السنة اضطرب حبل بنى مروان [ 1 ] وهاجت الفتنة .

ذكر الفتن وأسبابها

كان سبب ذلك وثوب سليمان بن هشام بن عبد الملك بعمان - وكان محبوسا بها فأخذ ما كان بعمان من الأموال وأقبل إلى دمشق يلعن الوليد ويعيبه ويرميه بالكفر - ووثوب أهل حمص بأسباب العبّاس بن الوليد وهدمهم داره وإظهارهم الطلب بدم الوليد بن يزيد . وأمّا أهل حمص فكان وإليهم مروان بن عبد الله من قبل الوليد . وكان نبيلا فاضلا كريما له جمال وروعة [ 192 ] فلمّا قتل الوليد أغلق أهل حمص أبوابها وأقاموا النوائح والبواكي على الوليد ، وسألوا عن قتله . فقال بعض من
هامش
[ 1 ] . انظر الطبري 9 : 1825 .