- « يا أمير المؤمنين تدمر حصينة وبها قومي يمنعونك . » فقال :
- « أهلها بنو عامر وهم الذين خرجوا علىّ ولكن دلَّنى على منزل حصين . » قال :
- « أنزل القرية . » قال - « أكرهها . » قال :
- « فهذا الهريم [ 1 ] قال :
- « أكره اسمه . » قال :
- « فهذا البخراء [ 2 ] قصر النعمان بن بشير . » قال :
- « ويحك ما أقبح أسماء مياهكم . » وأقبل في طريق السماوة فقال له بيهس بن زميل :
- « أمّا إذ أبيت أن تمضى إلى حمص وتدمر فهذا الحصن البخراء وهو حصين وهو من بناء العجم فأنزله . » فنزله .
وندب يزيد بن الوليد الناس إلى الوليد ونادى مناديه :
- « من سار فله ألفان . » فانتدب [ 185 ] ألفا رجل فأعطاهم ألفين ألفين وقال : موعدكم بذنبة وسار فوافاه بذنبة ألف ومائتان ثمّ سار ، فتلقاهم ثقل الوليد فأخذوه ونزلوا قريبا من الوليد وأرسل العبّاس إلى الوليد :
- « إنّى آتيك ، فاختر بين أن آتيك ، أو آتى يزيد فأكفّه . »
هامش
[ 1 ] . الهريم : كذا في الأصل وآ ، وفى مط مهملة . في الطبري ( 9 : 1796 ) : الهزيم . وفى هامش الطبري : الهريم ، الحزيم .
[ 2 ] . البخراء : الضبط من الطبري ( 9 : 1796 ) . في الأصل ومط غموض وإهمال . في آ وحواشي الطبري : النجراء .