پرش به محتوای اصلی

تجارب الأمم — صفحه 243

پدیدآورندگان:

ص۲۴۳
فرجعت وأنا في سبعمائة وهو في ثلاثمائة . ثمّ فرّق عبد الملك عمّاله ولم يف لأحد شرط عليه ولاية إصبهان . وفى هذه السنة ، وجّه عبد الملك بن مروان الحجّاج بن يوسف لحرب عبد الله بن الزبير .

توجيه عبد الملك بن مروان الحجّاج بن يوسف لحرب عبد الله بن الزبير

وكان السبب في توجيه دون غيره أنّ عبد الملك لمّا أراد الرجوع إلى الشام ، قام الحجاج بن يوسف ، فقال : - « يا أمير المؤمنين ، إنّى رأيت في منامي أنى أخذت عبد الله بن الزبير فسلخته ، فابعثني إليه ، وولَّنى قتاله . » فبعثه في جيش من أهل الشام كثيف . فخرج ولم يعرض للمدينة ، وسلك طريق العراق ، فنزل بالطائف ، وكان يبعث البعوث فيقتتلون هناك . فكلّ ذلك تهزم خيل ابن الزبير ، وترجع خيل الحجّاج بالظفر . ثمّ كتب الحجّاج إلى عبد الملك [ 299 ] يستأذنه في دخول الحرم عليه وحصاره ، وأخبره أنّ شوكته قد كلَّت وتفرّق عنه أصحابه . فأذن له . وكتب عبد الملك إلى طارق بن عمرو يأمره أن يلحق بمن معه من الجند ، بالحجّاج وكان بالبصرة واليا عليها . فسار في خمسة آلاف من أصحابه حتّى لحق بالحجّاج وذلك في شعبان سنة اثنتين وسبعين .

حصر ابن الزبير ومقتله

لما دخل ذو القعدة ، رحل الحجّاج من الطائف حتّى نزل بئر ميمون ، وحصر ابن الزبير ، وقدم عليه طارق لهلال ذي الحجّة ، ولم يطف بالبيت ، ولم يصل إليه ،