Skip to main content

توضيح نهج البلاغة — Page 348

Contributors:

P.348
وأفلتتني أعيان بني جمح ، لقد أتلعوا أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله فوقصوا دونه .
Commentary
( وافلتتني أعيان بني جمح ) أي شردوا منّى ولم أتمكن عليهم ، والمراد بأعيانهم كبرائهم الذين كانوا في ركب الجمل ( لقد اتلعوا ) أي رفعوا ، والمراد بهم من كانوا في ركب الجمل ( أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله ) فانّهم لم يكونوا أهل الخلافة ، وانما أرادوا الاستيلاء عليها بالقوة وسفك الدماء ( فوقصوا ) أي كسرت أعناقهم ( دونه ) أي قبل الوصول إلى ذلك الأمر ، ومن غريب الأمر انّ هؤلاء هم الذين أفسدوا دنياهم وآخرتهم بهذا العصيان ضد الخليفة الشرعي ، ومعاوية هو الذي حصد نتاج اتعابهم .
توضيح نهج البلاغة — Page 348 | السيد محمد الحسيني الشيرازي