Skip to main content

توضيح نهج البلاغة — Page 239

Contributors:

P.239
وسبقت إلى الإيمان والهجرة .
Commentary
على الفطرة الا ان أبويه هما اللذان يهودانه وينصرانه ويمجسانه - وهذه الجملة كمقدمة للجملة الثانية - إذ كل انسان يولد على الفطرة اما الانسان الَّذي ولد على الفطرة وراعى فطرته إلى أخير حياته فذلك خاص بمن لم يشرك ( وسبقت ) الناس ( إلى الايمان ) حيث كان الإمام عليه السّلام أول الناس ايمانا ( والهجرة ) مع الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى المدينة ، فلا يوجد فيّ ما يبرر البراءة منى ، لأني متصل الايمان والإطاعة ،