بسم الله الرّحمن الرّحيم
وبعد : فهذه تعليقات علَّقتها على مكاسب أستاذ أساتيذنا الأعلام ، عند مذاكرته لإخواننا الكرام .
* قوله : « روى في الوسائل . . إلخ » .
* أقول : وهذه الرواية وإن كانت مرسلة ، بالنظر إلى أن الحسن بن علي بن شعبة الذي رواها في تحف العقول ( 1 ) ليس من عداد الرجال الرواة ، ولا من طبقتهم ، إلا أنها مجبورة بشهرة أصحابنا المتأخّرين على العمل به ، ونقله في الوسائل ( 2 ) والحدائق ( 3 ) ، وبموافقتها القواعد العقلية والنقليّة ، ولفقه الرضا ( 4 ) ، ورسالة السيّد المرتضى ( 5 ) .
وأمّا استبعاد أن يكون بعض عبارتها من الإمام عليه السّلام فلعلَّه من جهة نقله بالمعنى ، أو بما يطابق حال السائل وفهمه الذي هو معنى البلاغة المطابقة لمقتضى حال المخاطب من حيث الذكاوة والبلادة ، كما قال تعالى * ( وما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِه ) * ( 6 ) ، وقيل : « كلَّم الناس على قدر عقولهم » فإن البلاغة تختلف باختلاف حال المخاطب .
* قوله عليه السلام : « أربع جهات » .
* [ أقول : ] وأمّا المغارسات والحيازات والمزارعات والنتاجات ومطلق إحياء
هامش
( 1 ) تحف العقول : 331 .
( 2 ) الوسائل 12 : 54 ب « 2 » من أبواب ما يكتسب به ح 1 .
( 3 ) الحدائق الناضرة 18 : 67 .
( 4 ) فقه الإمام الرضا عليه السلام : 250 .
( 5 ) رسالة المحكم والمتشابه : 29 ( مخطوط ) .
( 6 ) إبراهيم : 4 .