يقول مصححه الأول رحمه الله : ليعلم انا عثرنا لهذا الكتاب على أربعة أسانيد إلى
المؤلف أبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة رحمه الله تعالى ، وانا له قربه ، الا ان أبعها
لم يكن سالما من التحريف والسقط ، كما اخبر كاتبه عن نفسه ان لم يكن من كتابته على
ثقة ، لاندراس بعض الكلمات من اكل العث ، واغفال بعضها من النقط .
فلما لم يفدنا ثلج الصدور ، ولم يكن تصحيحه ولا بمراجعة شئ من كتب التراجم ،
كالوفيات ، اكتفينا باثبات الثلاثة التي اعتمدناها وأعرضنا عن الرابع لما علمت ، ولا
سيما انه ليس من أصل الكتاب ، فلا يهم إسقاطه .
والغرض من السند تصحيح نسبة الكتاب إلى مؤلفه .
ونسبة هذا الكتاب إلى ابن قتيبة مما لا شك فيه .
كيف وقد أثبت له كثير من الأئمة ، ومنهم العسقلاني في شرح النخبة كتابا في
مختلف الحديث ؟ ! !
ونقل عنه مثل الامام أبى الفرج ابن الجوزي ، والإمام ابن فورك ، كل في مؤلفه ،
في موضوع الكتاب ، وعبارات هي بعينها موجودة فيه ؟ ! .
وها هي الأسانيد الثلاثة :
نص الأول
أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن صالح بن ميمون العسقلاني ، بمدينة عسقلان في
جمادى الأولى ، في سنة ثلاثين وأربعمائة ، قال : أخبرنا أبو عبد الله ، عبيد الله بن محمد
تأويل مختلف الحديث — صفحة 9
مساهمون: ابن قتيبة الدينوري
ص٩