آن در اوّل بار طلب زيادت است ، چنان كه گذشت .
عَنْ أبي هريرة : « أنّ النّبى - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - خرج إلى ناحية من المدينة وخرجتُ معه فاستقبل القبلة ورفع يديه حتى انى لا أرى بياض ما تحت منكببه ، ثُم ، قال : اللهمّ إنّ إبراهيم نبيك وخليلك دعاك لأهل مكة وانا نبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة ، اللهم بارك لهم في مُدّهم وصاعهم وقليلهم وكثيرهم ضعفي ما باركت لأهل مكة ، اللهمّ من ههنا إلى ههنا حتى أشار إلى نواحي الأرض كلها ، اللهم من أرادهم بسوءٍ فاذبه كما يذوب الملح في الماء . » . . .
امّا ادعيه كه ذكر نقل حُمى است يعنى تب از آنجا ، يكى اين است : « الّلهم حبّب الينا المدينة كحبنا مكّه أو أشدُّ وصححها لنا وبارك لنا في مدّها وصاعها وانقل حماها واجعلها بالجحفة » ودر حديث قدوم آن حضرت - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - به مدينه مذكور است كه أصحاب آن حضرت - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - به حمى مبتلا شدند وآن حضرت - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - بر منبر نشست ودست مُبارك برداشت وگفت :
« اى پروردگار من از ما نقل كن وبا را »
وچون صباح شد فرمود :
« امشب حمى « 1 » را آوردند نزد من به صورت يك پيرزنى سياه وآورنده أو گرفته بود أو را از گريبانش ومىگفت اين است حُمى وچيست رأى جهان آراى شما [ 8 - ب ] در حقِ أو ؟
گفتم : أو را در خم گردان » وخم نام موضعي است ودر روايتي آمده است كه شخصي در آن صباح به نزد آن حضرت - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - آمد كانّهُ كه از ناحية راه مكة مىرسيد به أو فرمود كه در راه هيچ كس را ديدى گفت نديديم الّا زنى سياه برهنه . آن حضرت فرمود : كه همان تب را ديده وبعد به اين هرگز عود نخواهد كرد .
ودر حديث ديگر آمده :
« ان كان الوباء في شىءٍ من المدينة فهو في ظلّ مِشْعط كمرفق » ، واين در جانب بقيع ، اطمى است مر بنى حديله « 2 » را در غربى مسجد ايشان واين حديث
هامش
( 1 ) - م ول : حما .
( 2 ) - م : حزيله ودر كل متن نيز اين گونه آمده است ، م : حزيله . در متن عربى حذيله امّا صحيح آن همان حزيله است .