تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى ( ص ) ( اخبار مدينه ) ( فارسى ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
قال : الّلهم اشهد ، ثمّ قال : أيها الناس ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم . قال : فاني فرط على الحوض ، وأنتم واردون عليّ الحوض ، وإنَّ عرضه ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلّفوني في الثقلين فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الثقل الأكبر كتاب اللَّه طرف بيداللَّه عز وجل وطرف بأيديكم فتمسّكوا به لا تضلّوا ، والآخر الأصغر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبّأني انهما لن يتفرَّقا حتى يردا عليّ الحوض فسألت ذلك لهماربي ، فلا تقدّموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ثم أخذبيد عليّ فرفعها حتى رؤي بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون ، فقال : أيّها الناس مَن أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : أللَّه ورسوله أعلم ، قال : إن اللَّه مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ، يقولها ثلث مرات ، وفي لفظ احمد إمام الحنابلة : أربع مرات . ثم قال : أللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحبّ من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ، ألا فليبلّغ الشاهد الغايب ، ثم لم يتفرّقوا حتى نزل أمين وحي اللَّه بقوله : « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي » ، الآية . فقال رسول اللَّه صّلى اللَّه عليه وآله : أللَّه أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الربّ برسالتي ، والولاية لعليّ من بعدي ، ثم طفق القوم يهنّئون أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه وممن هنّأه في مقدّم الصحابة : الشيخان أبو بكر وعمر كلٌّ يقول : بخ بخ لك يا بن أبى طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال ابن عباس : وجبت واللَّه في أعناق القوم ، فقال حسان : إئذن لي يا رسول اللَّه أن أقول في علىّ ابياتاً تسمعهن ، فقال : قل على بركة اللَّه ، فقام حسان فقال : يا معشر مشيخة قريش أتبعها قولي بشهادةٍ من رسول اللَّه في الولاية ماضية ثم قال :
يناديهمُ يوم الغدير نبيّهم * بخمّ فاسمع بالرسول مناديا
« حمد وستايش مخصوص ذات خدا است . يارى از أو مىخواهيم وبه أو ايمان داريم وتوكّل ما به اوست واز بديهاى خود واعمال ناروا به أو پناه مىبريم . گمراهان را جز