عمه فيها شركة قد حبسها عليهم ، فنظر ، فإذا لولد عمه في ذلك المال أربعمائة درهم ،
فأخرجها وأنفذ الباقي فقبل ( 1 ) .
ورووا عن القاسم ( 2 ) بن العلاء قال : ولد لي عدة بنين ، فكنت أكتب وأسأل
الدعاء ، فلا يكتب إلي بشئ ، فاتوا كلهم ، فلما ولد لي الحسن ابني ( 3 ) كتبت أسال الدعاء
فأجبت ، فبقي والحمد لله ( 4 ) .
ورووا عن علي بن الحسين اليماني قال : كنت ببغداد ، فاتفقت قافلة اليمانيين ( 5 ) ،
فأردت الخروج معهم ، فكتبت ألتمس الإذن في ذلك ، فخرج : لا تخرج معهم ، فليس لك
في الخروج معهم خيرة ، وأقم بالكوفة ، قال : فأقمت ، وخرجت القافلة ، فخرج عليهم
حنظلة فاجتاحتهم .
قال : وكتبت أستأذن في ركوب الماء ، فلم يؤذن لي ، فسألت عن المراكب التي
خرجت في تلك السنة في البحر ، فما سلم منها مركب ، خرج عليها قوم يقال لهم البوارح
فقطعوا عليها ( 6 ) .
ورووا عن الحسن بن الفضل بن يزيد الهمداني ( 7 ) قال : كتب أبي بخطه كتابا فورد
جوابه ، ثم كتب بخطي فورد جوابه ، ثم كتب بخط رجل جليل من فقهاء أصحابنا فلم يرد
جوابه ، فنظرت فإذا العلة في ذلك أن الرجل تحول بين ذلك قرمطيا ( 8 ) .
ورووا عن الحسن بن الفضل قال : وردت العراق وزرت طوس ، وعزمت أن لا
أخرج إلا عن بينة من أمري ونجاح من حوائجي ، ولو احتجت أن أقيم بها حتى أتصدق ،
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 519 ، الإرشاد : 331 ، الوافي 2 : 203 .
( 2 ) في النسخة : " أبي القاسم " .
( 3 ) في النسخة : " ابني عليه السلام " وهو اشتباه .
( 4 ) الكافي 1 : 519 ، والارشاد : 331 .
( 5 ) في الكافي والارشاد : " فتهيأت قافلة لليمانيين " .
( 6 ) الكافي 1 : 519 ، الإرشاد 332 .
( 7 ) في الكافي : " الحسن بن الفضل بن زيد اليماني " ، وفي الإرشاد : " الهماني " .
( 8 ) الكافي 1 / 520 ، الإرشاد 332 ، والبحار 51 : 309 .