معاوية ، وسار بأصحابه إليه ، حتى شغل عنه بالخوارج ، فلما فرغ منهم كتب إلى البلاد
مستنفرا ، وكرر الدعوة والاستنفار على عدوه في عدة مقامات ، ولم تزل هذه حاله إلى أن
عوجل دون ذلك صلوات الله عليه مرضيا فعله وسيرته .
فأي شبهة في التحكيم ، أو فيما ذكروه قبله يمنع من النص عليه ، أو تقتضي تصويب
المتقدمين له ؟ ! لولا جهل الخصوم بمواقع الأدلة والشبهة ! !
تقريب المعارف — صفحة 303
مساهمون: فارس تبريزيان الحسون
ص٣٠٣