ما لقيت منك ، فقام ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده فضرب كتفها ، فقال .
يا حميراء لا تؤذيني في أخي وسيد المسلمين بعدي وأولى الناس بالناس
بعدي ، والله ليقعدنه الله على الصراط فليقسمن النار فيقول : هذا لي وهذا لك ،
فيدخلن الله وليه الجنة ، وليدخلن عدوه النار
ورووا عن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن سلمان قال : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
يا معشر المهاجرين والأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا
أبدا بعدي ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : هذا علي أخي ووزيري ووارثي
وخليفتي إمامكم فأحبوه لحبي ، وأكرموه لكرامتي ، فإن جبرئيل عليه السلام أمرني
أن أقوله لكم .
ورووا عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
ألا أدلكم على ما إن استدللتم عليه لم تهلكوا ولم تضلوا ، إن إمامكم
ووليكم علي بن أبي طالب عليه السلام فوازروه ( 2 ) وناصحوه وصدقوه ، إن
جبرئيل عليه السلام أمرني بذلك .
ورووا عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبي
جعفر محمد بن علي ، عن أبيه عليهما السلام ، عن علي عليه السلام : إن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليها السلام :
يا بنية إن الله عز وجل أشرف على أهل الدنيا فاختار أباك على رجال
العالمين ، فاصطفاني بالنبوة وجعل أمتي خير الأمم ، ثم أشرف ربي الثانية فاختار
زوجك علي بن أبي طالب على رجال العالمين ، فجعله أخي ووزيري وخليفتي في
هامش
( 1 ) في النسخة : " فقال " .
( 2 ) في النسخة : " فواردوه " .