شرح
باقيا دون كل معجز على وجه كل زمان ، دائر من بين سائر الكتب على كل لسان في كل مكان ، أفحم به من
طولب بمعارضته من العرب العربا ، وأبكم به من تحدى به من مصاقع الخطباء ، فلم يتصد للإتيان بما يوازيه أو
يدانيه واحد من فصحائهم ، ولم ينهض لمقدار أقصر سورة منه ناهض من بلغائهم على أنهم كانوا أكثر من حصى