رب العالمين . الرحمن الرحيم .
شرح
بخلاف قراءة الحسن . الرب المالك ، ومنه قول صفوان لأبى سفيان : لأن يربني رجل من قريش أحب إلى من أن
يربني رجل من هوازن . تقول ربه ير به فهو رب كما تقول نم عليه ينم فهو نم ، ويجوز أن يكون وصفا بالمصدر
للمبالغة كما وصف بالعدل . ولم يطلقوا الرب إلا في الله وحده وهو في غيره على التقييد بالإضافة كقولهم : رب
الدار ورب الناقة وقوله تعالى - ارجع إلى ربك - إنه ربى أحسن مثواي - وقرأ زيد بن علي رضي الله عنهما رب
العالمين بالنصب على المدح وقيل بما دل عليه الحمد لله كأنه قيل : نحمد الله رب العالمين . العالم : اسم لذوي العلم من
الملائكة والثقلين